أنت لم تسجل دخولك بعد
تسجيل الدخول هنا
-------------------
Welcome to Araphil
Register Now
 
أرافيل:كل شئ عن الفلبين والعرب فى الفلبين - ماذا يفعل العرب فى الفلبين ؟

  • ماذا يفعل العرب فى الفلبين ؟

    العرب فى الفلبين قســمان : مقيم و زائر .. وهناك قلة منهم لا تدخل تحت هذا التصنيف
    المقيم هنا أما بسبب العمل الخاص أو العمل فى أحد الهيئات العربيــة ( غالبا السفارات ) ، او الدراســة ، وقســم ليس بالقليل مقيم دون عمل ، عنده زوجــة او ما شــابه ويعيش على دخل يأتيه من بلده
    والزائرهنا يأتى أما للسياحة ( وهم الأغلب ) و غالبا من دول الخليج ، واما يأتى للعمل بسبب الأستقدام من الفلبين وقلة تأتى للعمل فى مجالات أخرى غير الأستقدام مثل التجارة والمقاولات والعقارات

    وصورة العرب فى الفلبين عامة ليست تلك الصورة المشرفة التى يتمناها أى عربى لنفســة ، سيان المقيم أو الزائر " أشخاص يملكون نقوداً كثيرة وعقولاً صغيرة؟ والحقيقة أن المعظم من الناحية الماديــة لا يملك شيئا مقارنة بالجنسيـات الأخرى مثل الصينيين أو الكوريين أو اليابانيين أو الأوروبيين أو الأمريكان ! صورتنا أننا العرب لسنا سوى متخلفين لاهم لهم الا الأنفاق بغير حساب والتصرف بهمجية وعربدة ؟" .. هذا وصف أحد العرب للعرب ، وهو ليس صادقا تماما لا ينطبق بالطبع على الجميع ، لكن البقعة السوداء تشوه كامل الثوب!

    لمــاذا هذه الصورة ؟

    تذهب الى بوراكاى ، حيث الطبيــعة الخلابة والمناظر الربانيــة الرائعة والشاطئ الســاحر حتى يقال أنها أجمل شاطئ فى العالم، أو "تجاى تاى" حيث بحيرة "تـأل" المشــهورة بما فيها من بركان و جزيرة بركانيــة تستطيع أن تصل الى العيون البركانية التى تغلى بما تحتوى ، وتمنح زائرها تجربة سياحية فريدة ، تنظر هنا وهناك تجد الأجانب من كل لون وشكل فيما عدا العرب. سألنى أحد العرب يوما الرأى فى تمضيــة يوم الأحد فى مكان ممتع وقريب من مانيــلا، فاقترحت عليه الذهاب الى تجاى تاى لأنها قريبة ويستطيع الذهاب والعودة فى نفس اليوم. سألنى ماذا أجد هناك ، فقلت الجبال الخضراء المطلة على البحيرة، والبركان والرحلة الى البركان والعيون البركانية ، حيث يمكن أن تصل الى العيو الركانية التى تغلى مياهها! نظر الى بدهشــة وقال: امجنون انالأذهب حتى أرى عيونا بركانية عن قرب !


    أين تجــد العرب؟ أذهب الى منطقة ماكاتي الى شارع "بورقص" الشهير بملاهيه الليلية ومطاعمه ... بالأخص مرقص عربي اسمه "دندشه" ...الشارع مليء ايضا بالمومسات ... أو أذهب الى مرقص عربى أخر أسمه " شهرزاد " ، فى شارع "أدسا" فى حى" بكلاران" داخل مجمع غريب عجيب أسمه " فاير هاوس ستون " به عشرات من المراقص والملاهى وبه مئات من الفتيات الصغيرات العاريات أو شبه العاريات .. لكن لاتذهب الا بعد منتصف الليل لأنهم يبدأون من منتصف الليل وحتى الصباح . ســالت احد العاملين هناك لماذا تفتحون فقط بعد منتصف الليل ، قال " لأن الزبائن فقط من العرب ، وهم لا يأتون الا بعد منتصف الليل، لذلك نفتح فى الوقت الذين يأتون فيه " ، ثم أعرب عنى ، وكانه نفر من ذلك العربى الذى لايعرف عادات العرب ! .. ولازلت حتى الان لاأفهم لماذا يذهب العرب هناك فقط بعد منتصف الليل ..
    و هنا شهادة لأحد الخبراء فى مثل هذة المرا قص (كما يدعى هو) ، أوردها كما كتبها :
    " لكن فيهما سلبيات مشتركة تماما وهي كالتالي:
    اولا : انهما باران مخصصان للعرب والعرب لم يتفهوا بعد كيف يقضون وقتا ممتعا في البارات او في الملاهي اليلية حيث يعتقدون ان المتعة بأن يشرب الانسان الكحول حتى يصل للجنون فيضر نفسه ويضر الاخرين بشكل كبير
    كم مرة ذهبت لبارات اجنبية او فلبينيه بالأحرى ووجدت الزبائن هناك متزنين ومستمتعين بالموسيقى والرقص والمحادثات والمزاح مع الفتيات دون أن ارى اي اشكالية او نزاع حتى اذا سكر وانسطل احدهم يبقى مقبول التصرف غير متهور او متعادى على الأخرين
    انه لمن المخزي والعار والشنار ان ترى ابناء بلد واحد بلد مدينة واحدة يتضاربون ويتشاجرون في كل ليلة وكأنهم اعداء خاصة وأنهم كبار في السن، ولو كانوا من رواد اندونيسيا والذي يغلب عليهم الصغر لقلنا لا بأس بان ترى مشاجرة من أجل فتاة بائعة للهوى لا تستحق من العاقل ان يغار عليها كما يغار على زوجته او مشاجرة طائفية ومذهبية بين الشيعة والسنة او مشاجرة عنصرية قبلية
    ثانيا : من سلبيات هذين البارين الاستغلال الواضح للسائح العربي كما يحدث في كل بقاع الأرض بعكس البارات الفلبينية حيث تعامل فيه كما يعامل غيرك ما عدا بعض البارات في شارع برقص لاعتيادهم على السائح العربي
    ثالثا : من سلبيات هذين البارين وجود فتيات لايخضعن للفحص الطبي وخاصة شهرزاد واما بار دندشه فيدعون الفحص ولكن الحقيقة ان لا فحص روتيني وهذا خبر مؤكد من عندي ولا ينبئك مثل خبير
    رابعا : من سلبيات وعيوب هذين البارين فتيات مدمنات للمخدرات ويسعين للايقاع بضحية على الاقل ليتكفل لهن بشراء المخدر مثل الهروين والحشيش وغيره
    خامسا : من سلبيات هذين البارين انه لا يبدأ البرنامج فيه بالشكل المطلوب إلا من بعد الساعة الثانية او الثلثة ليلا وهو وقت متأخر جدا
    سادسا : من سلبيات هذين البارين أنهم يفسدون عليك من تحب خاصة إذا لم تكن من بائعات الهوى وهذا طبع كل عربي ولا عجب
    وبالنسبة لي فأنا افضل الذهاب لأماكن لايتواجد فيها العرب لتسلم من شر العرب ومن شر من يتعامل مع العرب

    ونصيحتي لكل شاب ان يبتعد عن كل هذه الأماكن المشبوهه ولا يعتبر بي فأنا لست بقدوة واسال الله لنا ولكم الهداية والتوفيق "

    ==
    واقرأوا خبير أخر ماذا يقول :

    " من ناحية الفحص للبنات هناك فأنا مع الدعوى كلها كلام في كلام .. لا فحص ولا يحزنون ..
    اما من ناحية المخدرات فهذي جديده على اخوك !!!!!
    مراهقي الخمسينات والستينات من العرب في آخر مره رحت فيها لشهرزاد قلبوا الرقص تنقيط كأنك فى فرح فى شبرا أو في مراقص سوريا ...فلوس تتحذف .. وعالم تركض تلقط وحاله مستحاله..
    واغلب المشاكل التي تصير تكون في اوقات الزحمه والصيف .. اما في الشهور اللي يقل فيها عدد السياح فالجو رايق لآخر
    درجه وان كانه كم واحد مخبول الاغلبيه عاقلين .. غير الصيف لو تجيهم عاقل خرجت مخبول
    وانا اقترح للي بيروح يجرب المراقص الغربيه وبيعرف ساعتها الفرق وكيفية احترام الزباين وادبهم ..
    لو يشرب بحر على طبيعته ... مو ربعنا غرشتين ويجيب العيد "
    ===

    "لماذا نلعن الأجانب وندعي عليهم اذا كنا نحن من رسم تلك الصورة السيئة بأنفسنا ، وبنسبة كبيرة؟
    لماذا نغضب؟ اسأل الخليجيين عن شارع الأوكسفورد (الماربل آرتش) في لندن والذين لايعرفون غيره في لندن، واذا ارادوا أن يروا المعالم السياحية ذهبوا لساحة البيكاديلي القريبة من الأوكسفورد!! وعندما تراهم يتسدحون ويتبطحون في مقاهي ذلك الشارع ويتسوقون بشكل جنوني ويشخصون على بعض، عندها سوف تعرف لماذا الأوكسفور هو الأغلى أسعاراً في لندن!
    لماذا نغضب ياخي؟ وعندما تذهب للشانزليزية في باريس تجد أن الخليجيين قد أصبحوا من نومهم في المساء ويذهبون ويرتزون بشكل أفقي في مقاهيها وعندما يريد أن يدفع الحساب يدفعه بشكل مضاعف بخشيشاً خوفاً من الفشيلة أو الإحساس بالنقص أمام فلان الذي يجلس في طرف ذلك المقهى! لماذا نغضب؟ والشانزليزية ترتفع الأسعار فيه وأحيانا يصل الإرتفاع بشكل جنوني فقط لأن رواده هم الخليجيين!
    وعندما ترى سيارة لوحاتها سعودية أو قطرية أو كويتية أو اماراتية، فلا تستغرب فنحن نريد أن نري الفرنسيين أننا كشخة، وأننا تقدمنا كثيراً من ناحية الشكل والمظهر! ومنها أننا ننقل حضارتنا المتقدمة للغرب!
    لماذا نزعل ونلعن؟ وعندما تريد أن تذهب لمصر تجد أن أسعار الفنادق مصنفة (للمصريين والغرب والخليجيين) ويكفي أن تعرف أن الأسعار للخليجيين تصل إلى الضعف عن أسعار الغربيين . ((حقيقة))!! رغم أن دخل الفرد في تلك الدول الغربية يتعدى دخل الفرد الخليجي الكشخه!
    وعندما تريد أن تكشخ في "السولدير" في بيروت وتفتح البلوتوث وفي رأسك كيلو كريم وجل فيجب عليك أن تجلس في أحد المقاهي وتطلب شيشة وتأكد أنك سوف تدفع ضعف مايدفعه الأجنبي واللبناني, هذا غير الإكرامية حبيب ألبي!!
    سألت المرشد السياحي في الباصات السياحية في لندن عن عدم وجود اللغة العربية بينما توجد خمس لغات أخرى فرد علي بأنه يعمل منذ خمس سنوات لم يرى فيها عرب سوى اثنين أنا ثالثهم!!
    وقدر الله علي وسألت أحد الخليجيين في تلك المقاهي في باريس عن أوقات الدخول لقصر فرساي فضحك وقال بأنه ومنذ أربعة عشر سنة يأتي إلى باريس لم يرى حتى برج ايفل!!!
    كنت في أحد الأيام أنتظر صديق مصري في قاعة فندق في القاهرة فأتى لي مصري يدعوني للدخول للكازينو الخاص بالفندق وعندها اعتذرت فأصر علي قائلاً: الشيخ الفلاني موجود في الكازينو, ولأن اللقافة هي هوايتي الأولى ذهبت لأجد الشيخ الفلاني المعروف يقامر بشكل جنوني ومعه لاعب كرة قدم سابق يترنح ممسكاً بكأس يقاربه طولاً وشاعر يتغنى بالأصول وعلوم الرجال, وملحن قدير يلبس قميص فيه سبعة الألاف لون والكل قد غرق في بحيرة الكحول!!
    الشيء الجيد في ذلك الأمر أن الملحن القدير خلّصت فلوسه فأصر عليه الشاعر متكرماً بأن يأخذ من فيشاته قائلاً: تراها فلوس ووسخ دنيا يلعن أبوها! ويلعن أبو اللقافة الي جابت لي القرحة!

    الحقيقة لايلام لا مخرجو الأفلام ولا البريطانيون ولا الفرنسيون ولا الأسيويون، فإذا وجدوا من يدفع من غير حساب ولايسأل خوفاً من الفشيلة والنقص فعندها السرقة من المغفل هي واجبة ودستور!
    في كل مكان نذهب اليه, نكون علامة واضحة بالسهر والدفع ببذخ والتصرف بعنجهية وغرور يغلفه الغباء ومع ذلك نشتم وندعي على من يصورنا بذلك الشكل!
    في كل مكان, تجدنا واضحين بكشختنا الزائدة، ورجالنا الذين فهموا السياحة بأنها عربدة وقمار وموامس!

    أكيد أن الكل ليسوا كذلك, ولكن الكثير جدا جداً من هذا النوع الكشخة, دمتم بكشخة!! "
    ===


    طبعا لا يلام العربى على ماهو عليه شخصيا، فالشخصية العربية هى نتاج تاريخ من العادات والتقاليد وأحداث تمخضت عنها الصورة الحالية لى ولك كعرب. وان كان ينبغى علينا أن نعتز بما نحن عليه ولا نخجل منه ، ونفخر بما نملك ولانشعر بالعار منه. الا أن الصفات المتعارف على أنها نقائص ولا تشرف من يتسم بها ، مثل التى ذكرت انفــا ، وتشوه صورتنا فى المجتمعات الأخرى، ينبغى ان نميزها ، وندرك أهميــة التخلص منها ، ونرك أن انتشاؤها بشكل ملحوظ بين أبناء شعب ما أو جنس ما ، هو عيب لابد علاجه.

    العربى الذى يخرج من مجتمعات القهر والحرمان ، طبيعى أن تكون هذه تصرفات البعض.
    العربى الذى يحاط بكل أنواع القيود الغبية ،التى تفرض عليه دون رغبة منه ، ودون قناعة ورضا ، عندما ينطلق بعيدا عنها ويأتى بسلوكيات معابة ، ليس عليه أن ييأس و يشعر باحتقار شديد لنفسه ومجتمعه الذى أخرجه، بل عليه أن يبحث فيماهو جيد مما يملك ويحاول ابرازه ، ويدرك نقائصــه ويحاول البعد عنها ، وان لم يستطع ، فايسستتر

    أعجبنى رجل اختفى ولم أره فترة طويلة ، أعجبت بأجابته وان كنت ضد ما يفعله. سألته عما ألم به فجعله يختفى عن الأنظار
    قال قد ابتليت بما لم استطع منعه ، ولا استطع ذكره لك ، فأخذت بالقول " اذا بليتم فاستتروا "
    مقارنه بغيره وهم كثر، يتباهى الرجل منهم بما هو عار ومخجل، يتباهى بالعربدة وانه أمضى أياما ما أمتعها مع أحد الفتيات، ولا يخجل أن يسرد قصصه باسهاب و تفصيل ، وكأنه يسرد قصص بطولية مشرفة. طبعا استطيع أن أفهم الدوافع التى تجعله يفعل ذلك ، وأفهم أيضا الدوافع التى تجعله يسرد قصصه على معارف وأصدفائه متباهيا ومتفاخرا بذلك.. ولكنى لا أفهم كيف لا يدرك ان الأعلان عن نقائصــه تنتقص منه وتقلل من شأنه فى عين حتى الذين يفعلون مثله

    كثير ممن حولى يتهمنى بالتظاهر بالمثاليــه حتى المقربين منى .. والغريب أنهم لا يستوعبون انى مثلهم ، أعان من نفس النواقص والعيوب ، وامارس كثيرا من الأخطار التى يقعون فيها.. والفرق الوحيــد أنى استحى من عيوبى ، ولا أجرؤ أن أقص على الأخرين ما أرتكبه من أخطاء !

    والغريب حقا بعد أن يأكل الضيف دماغى بقصصه ومغامراته النسائية ، ينظر الى الساعة وفجأة يقف وينظر حوله: " أين سجادة الصلاة" ... " المغرب راح يفوتنى " ... !!

    ==
    د.هلال
  • Araphil on face book