أنظر دوتيرتى فى بيته ، هل تصدق؟


عشية عيد ميلاده الثاني والسبعين ، أمضى الرئيس رودريغو دوترتي يومه في مدينة دافاو ، واحتفل بعيد ميلاده مع أحفاده. تأملوا الصور ، وكيف تبدة غرفة نوم رئسي جمهورية ، تبدو وكأنها غرفة طالب أعزب. كان دوتيرتى نائماً فى غرفته بعد الساعة الثالثة مساءً ، عندما وصل أحفاده إلى منزله في تقسيم دونا لويزا. فذهبوا مباشرة إلى غرفته وأيقظوه. فأخذهم بالأحضان وقام بتقبيلهم وأمضى معهم بعض الوقت.

لاأجرى أن كانت هذه صورة حقيقية ، أم صورة مقصودة حتى تدل على بساطة حياة الرئيس ، وأنه لا يمتع نفسه كأمثاله بألون الرخاء وارفاهية ، وينام فى غرفة صغيرة كما تبدو فى الصور.

سرير ملاصق لجدار الحمام ، وكأنها غرفة بسيطة فى فندق عادى.

من خلال هذه الصور ، قم بجولة في المنزل الذي يسكنه رئيس دولة ، هو الرئيس دوتيرتى. هل تصدق أن هذا هو بيت رئيس دولة؟


4 ردود على “أنظر دوتيرتى فى بيته ، هل تصدق؟”

  1. لا يمكن ان تكون صور حقيقية والسبب ان هذه الصور تعتبر انتهاك واضح لخصوصية الرجل وده مش أي حد ده الرئيس الفلبيني ومين هيقدر يحصل على صور من داخل غرفة نومه بالشكل ده بس ده لا يمنع ان رئيس الفلبين ممكن يعمل أكتر من كده في الواقع

    • لأ .. هى صور حقيقىة لأنها منشورة فى الأخبار فى صحف رسمية
      وهنا الوضع مختلف مش زى عندنا يا أحمد .. ما فيش حاجة أسمه رئيس وخصوصية !!
      وومكن يكون الهدف نشرها هو أظهار بساطة وتواضع الرجل ، وقبوله بحياة بسيطة غير مفرطة الرفاهية.

      • البساطة مش معناها انه يصور خصوصياته علشان يعرف اللي حواليه انه راجل بسيط ومتواضع ممكن يعمل حاجات كتير يترجم البساطة ممكن ينزل الشارع ويمشي وسط البسطاء وياكل ويشرب معاهم يتعامل معاهم بشكل مباشر إنما اصور بيتي وسريري واقول بساطة ..ثانياً أنا مش مصدقة ان ده بيته اللي لسه عايش ومقيم فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *